انضم تيار اليمين الوسطي في البرلمان الأوروبي إلى الأحزاب اليمينية المتطرفة للتصويت على تخفيف قواعد إفصاحات الشركات التي تتعلق بالاستدامة.
ويمثّل التصويت، الذي جرى يوم الخميس، انتصاراً للتيار اليميني الأوروبي الذي يسعى إلى تقويض التشريعات البيئية تماشياً مع توجهات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب".
ورغم أن أحزاب اليمين واليمين المتطرف اصطفّت معاً في تصويتات سابقة، فإن هذه تُعد المرة الأولى التي يعتمد فيها حزب الشعب الأوروبي الذي ينتمي إلى التيار اليميني الوسطي عمداً على دعم اليمين المتطرف لتمرير تشريع رئيسي.
ويُعد هذا التصويت، بحسب مراقبين نقلت عنهم صحيفة "فاينانشيال تايمز"، دليلاً قاطعاً على انهيار ما يُعرف بـ "الحزام الوقائي" السياسي الذي كان يمنع اليمين المتطرف من التأثير في سياسات الاتحاد الأوروبي.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: