نبض أرقام
06:53 م
توقيت مكة المكرمة

2026/02/01
2026/01/31

الحمادي: الاتفاقية مع إيه سي ميلان تهدف لإنشاء مراكز للطب الرياضي وإعادة التأهيل في الرياض

03:34 م (بتوقيت مكة) أرقام
إحدى مستشفيات شركة الحمادي القابضة

إحدى مستشفيات شركة الحمادي القابضة


قالت شركة الحمادي القابضة إن الاتفاقية الموقعة مع نادي إيه سي ميلان تهدف إلى إنشاء مراكز ميلان لاب (MilanLab) للطب الرياضي وإعادة التأهيل داخل مجموعة مستشفيات الحمادي في مدينة الرياض، وذلك في إطار التعاون الطبي والعلمي بين الجانبين.

 

وأوضحت الشركة في بيان لها على تداول، أن هذه الاتفاقية تمثل أول توسّع لـ ميلان لاب خارج ميلان، وتأتي انطلاقته الدولية الأولى إلى المملكة من خلال مجموعة مستشفيات الحمادي، ويُعد ميلان لاب المركز الطبي والبحثي التابع للنادي، والمختص في تطوير الأداء الرياضي، والوقاية من الإصابات، وإعادة التأهيل باستخدام تقنيات وبروتوكولات علاجية مبنية على أحدث الأبحاث العلمية.

 

وأشارت إلى أن الاتفاقية تشمل المجالات التالية:

 

- التعاون الطبي والعلمي.

- تبادل البروتوكولات العلاجية والممارسات الطبية.

- تطوير خدمات الطب الرياضي وإعادة التأهيل داخل مستشفيات الحمادي.

- تأهيل كوادر سعودية متخصصة في هذا المجال.

- تنظيم زيارات دورية لأطباء وخبراء نادي إيه سي ميلان لتقديم الاستشارات والدعم لمراجعي مجموعة مستشفيات الحمادي.

 

وتوقعت الشركة أن يكون للاتفاقية أثر مالي إيجابي على نتائجها المستقبلية، نتيجة الزيادة المتوقعة في الطلب على خدمات العلاج الطبيعي والطب الرياضي في المراكز التي سيتم تشغيلها بموجب الاتفاقية، وتتيح الاتفاقية الحصرية إمكانية التوسع مستقبلًا في مختلف مناطق المملكة.

 

وحسب البيانات المتوفرة على أرقام، كانت الحمادي القابضة قد وقعت مؤخراً اتفاقية تعاون استراتيجي مع نادي إيه سي ميلان الإيطالي، تحصل الشركة ومجموعة مستشفيات الحمادي بموجبها على حقوق حصرية بصفة الشريك الطبي وإعادة التأهيل الرسمي للنادي في السعودية، بقيمة 54.5 مليون ريال.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.