شهدت سوق السندات السيادية الأمريكية نمطاً مقلقاً يشير إلى تنامي مخاطر الركود التضخمي، حيث عمقت بيانات مؤشر أسعار المنتجين لشهر فبراير القلق بشأن ارتفاع الأسعار مع ضعف النمو الاقتصادي.
إذ كشفت البيانات التي صدرت اليوم الأربعاء عن صعود تكاليف الإنتاج للشهر الثالث على التوالي مع ارتفاع المؤشر بنسبة 0.7% على الصعيد الشهري، وهي الزيادة الأكبر منذ 7 أشهر مما عزز التوقعات بإبقاء الفيدرالي على سياسته النقدية المشددة.
الأمر الذي أدى إلى ارتفاع العائد على سندات الخزانة لأجل عامين -الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة- بمقدار 5.8 نقطة أساس إلى 3.73% خلال التعاملات، وهو أحد أعلى مستوياته منذ أغسطس الماضي، في وقت تراجعت فيه أسواق الأسهم تحت وطأة عمليات بيع الديون الحكومية.
وبالتوازي مع ذلك، زاد احتمال عدم إجراء الفيدرالي أي تخفيضات لأسعار الفائدة هذا العام إلى 39.1% من 30.5% أمس، وذلك قبل قرار البنك المركزي بتثبيت تكاليف الاقتراض للاجتماع الثاني على التوالي.
تحليل التعليقات: