نصبت إيران كمائن ونقلت قوات عسكرية وأنظمة دفاع جوي إضافية إلى جزيرة خرج في الأسابيع القليلة الماضية، استعدادًا لعملية أمريكية محتملة للسيطرة على المنطقة الحيوية لصادرات النفط، بحسب مصادر مطلعة على تقارير الاستخبارات في واشنطن.
وذكرت شبكة "سي إن إن"، مساء الأربعاء، أن إدارة "ترامب" تدرس السيطرة على الجزيرة الصغيرة الواقعة شمال شرقي الخليج العربي، والتي تُعد شريان حياة اقتصاديًا لإيران، حيث يمر من خلالها 90% من صادرات النفط الخام.
لكن مسؤولين أمريكيين وخبراء عسكريين يحذرون من مخاطر جسيمة قد تنجم عن مثل هذه العملية البرية، بما في ذلك خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأمريكية.
وأشارت المصادر إلى أن الجزيرة تتمتع بتحصينات متعددة الطبقات، وأن الإيرانيين نقلوا إليها في الأسابيع الأخيرة أنظمة صواريخ أرض-جو محمولة على الكتف (MANPADS).
كما زرعت إيران أيضًا ألغامًا مضادة للأفراد والدروع حول الجزيرة، بما في ذلك على الساحل، حيث من المحتمل أن تنفذ القوات الأمريكية عملية إنزال برمائي إذا ما أقدم الرئيس "دونالد ترامب" على عملية برية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: