نبض أرقام
07:30 م
توقيت مكة المكرمة

2026/03/26

منظمة التعاون الاقتصادي: صدمة الطاقة تنذر بموجة تضخمية جديدة

01:37 م (بتوقيت مكة) أرقام

حذرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن تصاعد الحرب في الشرق الأوسط يعيق مسار نمو الاقتصاد العالمي، في ظل تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، ما ينذر بموجة تضخمية جديدة تضغط على الاقتصاد العالمي.

 

وأوضحت المنظمة في تقرير صدر الخميس، أن الاقتصاد العالمي كان في طريقه لتحقيق نمو أقوى من المتوقع قبل اندلاع الحرب في إيران؛ إلا أن هذا الزخم تلاشى بالكامل مع تصاعد التوترات، التي ألقت بظلالها على توقعات الأسواق.

 

وتتوقع المنظمة حاليًا تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.9% في 2026 من 3.3% في العام الماضي، قبل أن يتحسن بشكل طفيف إلى 3% في 2027، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وعدم اليقين المرتبط بتطورات الصراع.

 

وأشارت المنظمة إلى أن توقعات النمو التي صدرت في تقرير اليوم لم تتغير مقارنة بتقديرات ديسمبر، لكنها أكدت أن الاقتصاد العالمي كان مرشحًا لتسجيل نمو أعلى بنحو 0.3% لولا تصاعد الحرب، وهو ما تم محوه بالكامل بفعل تداعيات الأزمة.

 

في المقابل، رفعت المنظمة توقعاتها للتضخم في دول مجموعة العشرين، مشيرة إلى أنه قد يصل إلى 4% في 2026، بزيادة 1.2% عن التقديرات السابقة، قبل أن يتباطأ إلى 2.7% في 2027، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة.

 

وعلى صعيد الاقتصاد الأمريكي، توقعت المنظمة تباطؤ النمو إلى 1.7% في 2027، مقارنة بـ2% متوقعة في 2026، مع تراجع زخم إنفاق المستهلكين والدخل الحقيقي، رغم استمرار الاستثمارات القوية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

 

كما رفعت توقعاتها للتضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2% في 2026، بزيادة 1.2% عن التقديرات السابقة، في ظل استمرار تأثير صدمة أسعار الطاقة.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.