بدأت تداعيات الصراع في منطقة الشرق الأوسط تلحق أضراراً ملموسة بسلاسل توريد التكنولوجيا العالمية، حيث أكد مسؤولون تنفيذيون في القطاع أن النقص الحاد في إمدادات غاز الهيليوم بات يعيق عمليات الإنتاج ويدفع الشركات نحو سباق محموم لتأمين مصادر بديلة.
ويُعد الهيليوم عنصراً حيوياً في مراحل أساسية من صناعة أشباه الموصلات، بما في ذلك عمليات التبريد والكشف عن التسرب وعمليات التصنيع الدقيق.
وكشف "جيري تشانج"، مدير المبيعات في الصين لشركة مكونات أشباه الموصلات السويسرية "فات -VAT"، أن تعطل إمدادات الهيليوم بدأ يؤثر فعلياً على العمليات الإنتاجية لشركته وشركات أخرى، مع تفاقم الوضع نتيجة تأخيرات الشحن، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأوضح "تشو ليمين" من وحدة "إم آر إس آي" التابعة لشركة "مايكرونيك" أن بعض المواد المستوردة شهدت تأخيرات ملحوظة، مما أدى إلى إطالة فترات التسليم للعملاء، وهو ما أكده أيضاً مسؤول تنفيذي في مجموعة الغازات الصناعية الفرنسية "إير ليكيد"، محذراً من نقص وشيك في إمدادات هذا الغاز الاستراتيجي.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: