قال رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم إن إيران سمحت لسفن ماليزية عالقة في الخليج العربي بالعودة إلى بلادها عبر مضيق هرمز، وذلك في خطاب متلفز مساء الخميس.
وكان الممر المائي الضيق قد أُغلق فعلياً منذ بدء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران قبل نحو شهر، ما أربك أسواق الطاقة العالمية وأدى إلى احتجاز مئات الناقلات والسفن الأخرى.
وتُعد ماليزيا منتجاً مهماً للنفط والغاز، لكنها تستورد أيضاً الخام من الشرق الأوسط، وتعتمد بشكل كبير على المضيق.
وقال إبراهيم: "أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكر الرئيس الإيراني على السماح بالمرور المبكر". وأضاف: "نحن الآن بصدد تأمين إطلاق سراح ناقلات النفط الماليزية والعاملين المعنيين، حتى يتمكنوا من مواصلة رحلتهم إلى الوطن".
حرب إيران تضغط على دول آسيا
فرضت دول في أنحاء آسيا مجموعة من إجراءات لترشيد استهلاك الوقود، بما في ذلك ترتيبات العمل من المنزل لموظفي القطاع العام.
ودعا أنور القطاع الخاص إلى النظر في اتخاذ إجراءات مماثلة مع تفاقم أزمة الطاقة. كما أشار إلى محادثات أجراها مع قادة في أنحاء المنطقة.
وقال إبراهيم إن إيران تعرضت للخداع مراراً، ووجدت أنه "من الصعب قبول خطوات نحو السلام من دون ضمان أمني واضح وملزم لبلادها".
وتتبنى ماليزيا منذ فترة طويلة سياسة براغماتية تجاه إيران. وقد أقر أنور بحق طهران في حماية سيادتها، مع الدعوة في الوقت ذاته إلى التوصل سريعاً إلى حل للصراع.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: