أعلن وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، أن بلاده أفرجت رسمياً عن (580 ألف برميل من النفط) من احتياطياتها الاستراتيجية حتى الآن، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً للتعهدات الفرنسية ضمن الاتفاقية الجماعية لوكالة الطاقة الدولية الرامية لمواجهة اضطرابات الإمدادات الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط وتوقف الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح الوزير خلال إحاطة إعلامية في مقر الوزارة بـ"بيرسي"، أن هذه الكميات تمثل الدفعة الأولى من إجمالي حصة فرنسا المقررة في خطة الطوارئ الدولية، مشيراً إلى أن التحرك الفرنسي يهدف إلى كبح جماح الأسعار وتوفير السيولة النفطية اللازمة للمصافي في ظل بلوغ سعر خام برنت مستويات قياسية فوق حاجز الـ110 دولارات.
وشدد ليسكور على أن باريس ملتزمة بالعمل المشترك مع الدول الأعضاء الـ32 في وكالة الطاقة الدولية لضمان أمن الطاقة العالمي، لافتاً إلى أن المخزونات الاستراتيجية الفرنسية، التي تكفي لتغطية استهلاك البلاد لأكثر من 90 يوماً، قادرة على استيعاب تداعيات الأزمة الحالية بشكل تدريجي ومدروس.
وفي ختام تصريحاته، أكد وزير المالية أن عمليات السحب الحالية تعد إجراءً وقائياً مؤقتاً لامتصاص صدمة المعروض، معتبراً أن الاستقرار الحقيقي للسوق يرتبط بشكل مباشر بضمان أمن الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يعد الشريان الرئيسي لإمدادات الطاقة نحو القارة الأوروبية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: