قال الملياردير "وارن بافت" إنه باع أسهم "آبل" مبكرًا جدًا، وتعهد بشراء المزيد منها إذا انخفض سعرها، مضيفًا أن الرئيس التنفيذي الحالي "تيم كوك" أفضل من مؤسس الشركة "ستيف جوبز".
وخلال مقابلة مع "سي إن بي سي" الثلاثاء علق "بافت" على بيع جزء من حصة شركته "بيركشاير هاثاواي" في "آبل" قائلًا: "بعتها مبكرًا جدًا، لكنني اشتريتها قبل ذلك بكثير".

ولا تزال "آبل" أكبر استثمارات "بيركشاير هاثاواي" حتى بعد أن خفضت المجموعة حصتها إلى ما قيمته نحو 62 مليار دولار في نهاية العام الماضي، وفقًا لبيانات "إنسايدر سكور".
الرهان على آبل
ومع ذلك، تعهد "بافت" بمواصلة زيادة حصته إذا انخفض سعر السهم، مضيفًا أن صانعة "أيفون" لم تعد جذابة الآن، حتى بعد انخفاض سعر سهمها بأكثر من 14% عن أعلى مستوى له مؤخرًا، وهبوطه بأكثر من 6% هذا الشهر.
وأردف: "أنا سعيد للغاية لكونها أكبر استثماراتنا، لكن لم أكن سعيدًا بأن تكون بحجم معظم استثماراتنا الأخرى مجتمعة، وليس من المستحيل أن يصل سعر السهم إلى مستوى معين.. سنشتري الكثير منه لكن ليس في ظل هذه الظروف السوقية".
كوك أفضل من جوبز
وأشار إلى أن شركته حققت أرباحًا تزيد على 100 مليار دولار من أسهم "آبل" قبل الضرائب، وأبدى إعجابه بقيادة "تيم كوك" للشركة مقارنة بالمؤسس "ستيف جوبز".
وتابع: "لقد أحسن ’تيم كوك‘ إدارة الشركة، بينما ’ستيف جوبز‘ لم يكن ليحقق ما حققه، مع العلم أن ’جوبز‘ هو من منحه فرصة لم يكن ليُحسن إدارتها بنفس الكفاءة".
وأضاف: "كان ’تيم‘ مديرًا رائعًا، وهو شخص طيب، ويتمتع بعلاقات جيدة مع الجميع، وهذه تقنية لم أكن لأستخدمها، وبالتأكيد لم يكن شريكي ’تشارلي مونجر‘ ليستخدمها".
إدارة التداول وآفاق السوق
على جانب آخر، قال "بافت" إنه لا يزال يداوم في المكتب يوميًا ويتابع الأسواق عن كثب، ويعمل جنبًا إلى جنب مع زملائه في عمليات التداول، على الرغم من تنحيه نهاية العام الماضي عن منصب الرئيس التنفيذي واكتفائه بدور رئيس مجلس الإدارة.
وأوضح "بافت" أنه يتناقش مع "مارك ميلارد" مدير الأصول المالية في "بيركشاير" قبل افتتاح السوق، وأن الأخير يُنفذ عمليات التداول بناءً على تلك المحادثات، مؤكدًا أنه لا يزال يُشرف بنفسه على الأمور رغم تسليمه منصب الرئيس التنفيذي إلى "جريج أبيل" في بداية عام 2026.
وقلل "بافت" من تقلبات السوق الأخيرة، مشيرًا إلى أن الظروف الحالية لا ترقى إلى مستوى الفترات السابقة التي أتاحت فرصًا استثمارية كبيرة، موضحًا: "منذ أن توليت زمام الأمور، انخفضت الأسعار ثلاث مرات على الأقل بأكثر من 50%، والوضع الراهن لا يثير الحماس".
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: