استقال قائد إحدى الغواصات النووية البريطانية من منصبه هذا الأسبوع، عقب تحقيقات أجرتها البحرية الملكية حول علاقته بـ "جواني ريد"، النائبة عن حزب العمال التي أُلقي القبض على زوجها للاشتباه في تجسسه لصالح الصين.
وبدأت البحرية البريطانية تحقيقاً العام الماضي استجابةً لمزاعم تفيد بأن الضابط رفيع المستوى على علاقة بـ "ريد" وفقًا لما نقلته صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مصادر مطلعة.
وأُجريت فحوصات أمنية جديدة هذا الشهر بعد إلقاء القبض على زوج "ريد" بموجب قانون الأمن القومي البريطاني للاشتباه في مساعدته لجهاز المخابرات الخارجية الصيني.
ورغم أن وزارة الدفاع أعربت عن رضاها عن الفحوصات، ولا تزال على ثقة بعدم وجود أي خرق أمني، قرر الضابط التنحي عن منصبه لأسباب شخصية بعدما تواصلت الصحيفة مع وزارة الدفاع بشأن هذه المسألة، لكنه لم يترك البحرية الملكية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: