نبض أرقام
08:21 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/04/20
2026/04/19

قفزة في مبيعات السيارات الكهربائية بالسوق الأوروبية لتجنب غلاء البنزين

04:28 ص (بتوقيت مكة) رويترز

سجلت مبيعات ‌السيارات الكهربائية بالكامل قفزة في الأسواق الرئيسية للسيارات في أوروبا بنحو الثلث خلال الربع الأول من 2026، ​إذ بحث قائدو المركبات عن بدائل للمحركات التي تعمل بالوقود بعد أن تسببت حرب إيران في أكبر ارتفاع لأسعار البنزين منذ سنوات.


وأظهرت بيانات لرابطة (إي-موبيليتي يوروب) وشركة الأبحاث (نيو أوتوموتيف) يوم الاثنين أن تسجيل السيارات الكهربائية الجديدة التي تعمل بالبطاريات، وهو مؤشر على المبيعات، ‌زاد بنسبة ‌29.4 بالمئة عن الربع ​نفسه ‌من ⁠العام الماضي ​ليصل إلى ⁠ما يقرب من 560 ألف سيارة، وارتفعت أعداد السيارات التي تم تسجيلها في مارس آذار وحده 51.3 بالمئة لتصل إلى أكثر من 240 ألف سيارة في 15 سوقا أوروبية.


وأشارت بيانات لمجموعة الضغط إيه.سي.إي.إيه المعنية ⁠بالسيارات إلى أنه في العام الماضي، ‌شكلت تلك الأسواق ‌94 بالمئة من إجمالي مبيعات السيارات ​الكهربائية التي تعمل ‌بالبطاريات في الاتحاد الأوروبي ورابطة التجارة الحرة ‌الأوروبية، التي تتوافق الدول الأعضاء فيها مع قوانين الاتحاد الأوروبي المنظمة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.


وقال كريس هيرون، الأمين العام لرابطة إي-موبيليتي يوروب، في بيان "يعد الارتفاع ‌الكبير في مبيعات السيارات الكهربائية في مارس آذار من أكبر المكاسب التي ⁠حققتها ⁠أوروبا في الآونة الأخيرة في مجال أمن الطاقة، في شهر كان الاعتماد فيه على النفط نقطة ضعف حقيقية".


وذكر البيان المشترك الصادر عن الرابطة وشركة الأبحاث أن نصف مليون سيارة كهربائية تم تسجيلها خلال هذا الربع الأول كافية لتقليل استهلاك النفط بمقدار مليوني برميل سنويا.


وأشار البيان إلى أن أكبر خمسة أسواق للسيارات الكهربائية في أوروبا -ألمانيا وفرنسا وإسبانيا ​وإيطاليا وبولندا- سجلت ​نموا يزيد على 40 بالمئة في مبيعات السيارات الكهربائية حتى الآن هذا العام.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.