نبض أرقام
08:06 ص
توقيت مكة المكرمة

2025/08/29
2025/08/28

كيفية اتخاذ قرار يغير "قواعد اللعبة" دون خوف؟

2016/05/21 أرقام



اتباع الطرق السليمة لاتخاذ القرارات الصعبة هي السمة المميزة لأي صاحب أعمال أو قائد لمجموعة عمل، إذ يجب التعامل مع كل قرار على أنه مصيري، ونجاح المشروع أو فشله يتوقف على القرار الذي يتم اتخاذه
.

 

ويرجع نمو وازدهار المشروع إلى القرارات القوية والصارمة التي يتم اتخاذها في الأيام الأولى للمشروع، وبعد ذلك يصبح اتخاذ بعض القرارات أسهل، حيث تبدأ عملية الاهتمام بتطلعات المستثمرين، واختيار الكفاءات المناسبة، وتحديد احتياجات المستهلك.

عندما يحتاج القرار لسرعة يجب التميز بثلاث سمات

السمة

التوضيح

1- تحديد وتقييم المخاوف التي تحيط بالمشروع


- حتى أفضل صانعي القرار والذين يتمتعون بحدس قوي وثقة بالنفس لا يسلمون من الخوف في اتخاذ القرارات المصيرية.


- لاتخاذ قرار جيد، يجب وجود مساحة لمعالجة المسائل بأسلوب عقلاني، والدراية بأن القرار الذي سيتم اتخاذه بدون عقلانية سيحيطه جانب من الخوف.


- الخوف يجعل القرارات خاطئة، والقائد لا بد أن يتحلى بالشجاعة في اتخاذ القرارات، والتفكير بعمق ودراسة المخاطر المحتملة بشكل منتظم، وعدم السماح للخوف بالسيطرة على القرارات.

 

2 - اختيار القرارات الأكثر أهمية


- ليست كل القرارات على قدم المساواة؛ فهناك قرارات أكثر أهمية من قرارات أخرى.


- حيث إن القدرات العقلية محدودة، فلا بد من ترتيب الأولويات بمعنى اتخاذ قرارات في الأشياء المصيرية وترك الأشياء البسيطة لوقت لاحق.

3- الثقة بالحدس

 


- عند اتخاذ القرار، يجب توافر كمية كبيرة من المعلومات، مع تمييز المعلومات المهمة عن غيرها، ونظرا لأهمية معالجة الأمور عن طريق الإدراك السريع، فعلى متخذ القرار التركيز على المعلومات ذات الأهمية وتجنيب المعلومات عديمة الأهمية.

 

 

عند  توفر مساحة من الوقت لاتخاذ القرار.. لا بد من مراعاة 4 أشياء

النصيحة

التوضيح

1- ترك مساحة للتفكير

 

- لا بد من إعطاء مساحة للتفكير، ليس فقط في الخيارات المتاحة، ولكن لخلق فرص لأفكار جديدة قد تأتي بالصدفة، فربما تكون هناك مساع لتحقيق إنجاز معين في خط إنتاج على سبيل المثال، وبعد أسبوعين يظهر مورد لم يكن ملحوظا لأشياء ضرورية لتحقيق هذا الإنجاز، وهذه هي اللحظة الفارقة التي يخلقها الوقت فقط.

2- البحث

 

- في كثير من الأحيان، يظن القادة أنهم سيفقدون قيادتهم عند التعاون مع الآخرين في اتخاذ القرارات، فهم يعتقدون خطأ أن التعاون في اتخاذ القرارات أمر سيئ.


- ولكن لا بد من الاستماع إلى الجميع، وعند اتخاذ القرار يقوم به صاحب القرار بمفرده، حيث يمكن طلب إبداء الآراء من جميع الأشخاص دون الحكم عليها، وعدم المجادلة أو الدفاع عن قرارات سابقة، ثم يتم تقييم هذه الآراء واتخاذ القرار المناسب.

3- الدفاع عن القرار

 


- بعد الاستماع لجميع وجهات النظر واتخاذ القرار، فإن هذا القرار لا بد أن يكون قد بني على أسس قوية من الفهم مع القدرة على إقناع جميع الأطراف المعنية بالمشروع بالقرار الذي تم اتخاذه.


- فكلما تراجع الدعم للقرار أو كان القرار في غاية الخطورة، كلما زادت أهمية الدفاع عن القرار الذي تم اتخاذه، حيث لا بد من توضيح نمط التفكير عند اتخاذ هذا القرار ولماذا تم اتخاذه.

4- تفعيل القرار


- بعد محاولة إقناع جميع الأطراف المعنية بالموضوع، وأصبح القرار قيد العمل به، لن يتفق الجميع مع هذا القرار، ولكن إذا تم القيام بجميع الخطوات السابق ذكرها، سيتم خلق قاعدة صلبة من الثقة بين متخذ القرار وبين الأطراف المعنية، حتى هؤلاء الذين اختلفوا مع القرار وسيكونون داعمين له.

 
وفي النهاية، القرارات سواء كانت سريعة أو بطيئة، فإنها غالبا ما تمثل مفترق طرق لنجاح المشروع، وسيكون لها تأثير عميق على العمل، وعليه فلا بد من اتباع الخطوات السابقة لضمان أقصى درجات النجاح.
 

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.