نبض أرقام
03:19 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/09/17
2026/09/16

شركة يوسف كانو تستكمل دفان 27 جزيرة لـ «أرامكو» في يونيو وقيمة المشروع مليار دولار

2009/03/17 الوسط

كشف مسئول في شركة يوسف بن أحمد كانو، أن الشركة تنفذ في الوقت الحاضر مشروعاً ضخماً لشركة النفط العملاقة «أرامكو» السعودية بكلفة تبلغ نحو مليار دولار، ويتم فيه دفن وتجهيز 27 جزيرة اصطناعية في المنطقة الشرقية من المملكة السعودية الغنية بالنفط.

وأبلغ نائب المدير العام – قسم الزيت والغاز في شركة يوسف بن أحمد كانو شريش نادكار «مال وأعمال»، على هامش مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط للنفط والغاز، أن العقد الذي حصلت عليه الشركة العام الماضي يقع في منيفه، شمال مدينة الجبيل الصناعية.

وأوضح أن مشروع منيفه بأكمله يكلف نحو 25 مليار دولار لصالح شركة «أرامكو»، وهي أكبر منتج ومصدر للنفط في العالم، إذ سيتم حفر آبار للبحث عن مكامن النفط والغاز في المنطقة التي تحتضن أكبر احتياطيات للنفط في العالم.

وبيَّن نادكار أن شركة يوسف بن أحمد كانو تعاقدت مع الشركة البلجيكية جاندينول (Jandenul) لتنفيذ المشروع، الذي يشمل أيضاً إقامة طرق وجسور لربط الجزر التي يتم دفنها بالرمل البحري عن طريق استخدام سفينة كبيرة جلبتها الشركة البلجيكية لهذا الغرض.

وأوضح نادكار أنه «سيتم التنقيب في البحر، ولكن لأن المياه ضحلة وليست عميقة، لذلك تتم عملية تجريف للجزر الاصطناعية التي بدأت العام الماضي. وتبلغ قيمة العقد 1 مليار دولار، وسيستكمل المشروع بحلول شهر يونيو/ حزيران المقبل».

وأضاف «مهمتنا ستنتهي خلال 2 إلى 3 أشهر. وكلفة المشروع قد تصل إلى 25 مليار دولار، ولكن عملية الدفن (Dredging) قيمتها مليار دولار».

وتستثمر شركة «أرامكو» المملوكة للحكومة السعودية مليارات الدولارات بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية للنفط إلى نحو 14 مليون برميل يومياً بحلول العام 2015.

وتشارك شركة يوسف بن أحمد كانو، التي لديها مكاتب في دول الخليج العربية من ضمنها البحرين والمملكة العربية السعودية، في معرض ومؤتمر النفط والغاز الذي افتتح أمس الاثنين. وقال رجل الأعمال البحريني خالد كانو، إن الشركة تشارك بجناح كبير وتعرض خدمات مساندة لشركات النفط والغاز العالمية، إلى جانب شركات عملاقة مثل «إكسون موبيل» التي تملك حقوق التنقيب في أراض غير مطورة في 31 دولة، ولديها الآن نحو 50 مشروع تنمية حول العالم.

رئيس المجموعة عبدالله علي كانو أوضح أنها تعمل في سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والجمهورية اليمنية، وتقدم منتجات وخدمات مختلفة سواء عن طريق التسويق أو التوزيع من خلال شراكة مع الشركات العالمية.

والمجموعة، التي تأسست في البحرين في العام 1890، هي واحدة من أكبر الشركات العائلية في منطقة الخليج، ويشمل نشاطها الملاحة والسفر والخدمات اللوجستية والعقارات والنفط والغاز والطاقة والتدريب والأعمال التجارية.

ومن ضمن الشركات المشاركة في المعرض والمؤتمر كبار موردي التقنية وأنظمة التشغيل مثل بيكر هيوز وهاليبرتون وشلومبرجير ووذرفورد، بالإضافة إلى الأجنحة التابعة لكل من المملكة المتحدة وأميركا الشمالية وإيطاليا.

كما يتمتع المعرض بدعم من شركات النفط في دول الخليج العربية من ضمنها شركة أبوظبي الوطنية للنفط، وشركة نفط البحرين (بابكو)، وشركة نفط الكويت، والمؤسسة القطرية العامة للبترول، بالإضافة إلى شركة أرامكو السعودية.

ومن جهة أخرى، ذكر بيان من المنظمين أن المؤتمر المصاحب للمعرض سيبحث أعمال الحفر والتنقيب واستكشاف الحقول والتوظيف وتطوير القوى العاملة.

ومن ضمن الأوراق التي تقدم في ورشات العمل خلال انعقاد المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام وينتهي غداً (الأربعاء) «الفرص المتكافئة بين بيئة تعاونية - دعونا نجعلها حقيقة واقعة»، وكذلك «الاحتمالات للصناعة في ظل الوضع الاقتصادي العالمي»، لبحث تأثير الأزمة الاقتصادية العالمية على صناعة النفط والغاز.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.