نبض أرقام
02:59 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/15
2026/01/14

رئيس AMEA Power: نستهدف طرح حصة من الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية خلال عامين

09:51 ص (بتوقيت مكة) أرقام
شعارشركةAMEA Power

شعار شركة AMEA Power


قال حسين النويس رئيس مجلس إدارة شركة AMEA Power الإماراتية، إن الشركة تستهدف طرح وإدراج حصة من أسهمها في سوق أبوظبي للأوراق المالية بعد نحو عامين.

وأوضح النويس في مقابلة له مع قناة سي إن بي سي عربية، أن نسبة الطرح المتوقعة قد تتراوح بين 50% و60% من رأس مال الشركة.

وذكر النويس أن الشركة تجري مباحثات مع مؤسسات تمويل دولية للاستثمار فيها عبر زيادة رأس المال، ضمن خطط لمضاعفة رأس المال خلال العام الجاري بشراكات مع جهات أمريكية وأوروبية وخليجية، على أن تُوجَّه الزيادة لتمويل المشاريع الحالية في الدول التي تعمل بها.

وأشار النويس إلى أن القدرة الإنتاجية الحالية للشركة تبلغ 6000 ميغاوات من مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية وبطاريات التخزين، متوقعاً بلوغ 10 آلاف ميغاوات خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.

ولفت إلى توقيع اتفاقية شراء طاقة لمشروع جديد في رأس غارب بمصر بقدرة 500 ميغاوات، إلى جانب اتفاقيتين لإنشاء محطات بطاريات تخزين في جنوب إفريقيا وأوزبكستان، متوقعاً إنجاز الأعمال في مصر خلال الأشهر المقبلة، واستكمال مشروعي جنوب إفريقيا وأوزبكستان بنهاية العام.

وأضاف أن الشركة تواصل توسعها الجغرافي عبر خطط لدخول أسواق جديدة مثل كازاخستان وأذربيجان، إلى جانب تعزيز نشاطها في جنوب إفريقيا والمغرب وتونس، مبيناً أنها دشنت مؤخراً مشروع طاقة شمسية في تونس، وتستعد لبدء إنشاء مشروع طاقة رياح في منطقة العيون بالمغرب، كما تدرس فرصاً لمشاريع رياح في كينيا.

وذكر أن الشركة وصلت إلى مراحل متقدمة لبدء تنفيذ مشروع رياح في إثيوبيا بقدرة 300 ميغاوات، وتخوض مباحثات نهائية لمشروع رياح في أوزبكستان بقدرة 1000 ميغاوات، مع تواجدها في نحو 20 دولة بينها ساحل العاج والسنغال.

وتأسست AMEA Power في عام 2016، وتنفذ مشاريع طاقة نظيفة في إفريقيا والشرق الأوسط وأسواق ناشئة أخرى، مع مشاريع قيد التنفيذ تتجاوز 6 جيجاواط في 20 دولة، فيما تمتلك أكثر من 2.6 جيجاواط قيد التشغيل أو الإنشاء في عدة دول تشمل بوركينا فاسو وجيبوتي ومصر وساحل العاج والأردن والمغرب وتوغو وتونس.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.