الفيدرالي
شهد الاقتصاد الأمريكي نمواً طفيفاً مع بداية العام الجديد وفقاً لما ورد في تقرير "بيج بوك" الصادر عن الفيدرالي اليوم الأربعاء، حيث أدت حالة عدم اليقين وارتفاع الأسعار والظروف الجوية الشتوية القاسية إلى كبح وتيرة النمو.
وأوضح التقرير الذي يقيم الوضع الاقتصادي ويصدر قبل نحو أسبوعين من اجتماعات السياسة النقدية، أن قضايا القدرة الشرائية وتكلفة المعيشة ظلت في صدارة اهتمامات المستهلكين، إذ أدى ارتفاع التضخم إلى تراجع إنفاق الأسر ذات الدخل المنخفض.
وعلى صعيد سوق العمل، أشار الفيدرالي إلى أن معظم الشركات لا تزال تتبع نهج التوظيف المحدود، حيث لم تسجل سبع مناطق من أصل اثنتي عشرة منطقة تغيراً في مستويات التوظيف، في حين بدأت الشركات في استكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء التشغيلي.
أما الأجور فاتسمت بالاستقرار النسبي رغم إشارة الشركات إلى ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية، وعن التضخم، رفعت العديد من الشركات أسعارها بشكل معتدل نتيجة زيادة تكاليفها بسبب التعريفات الجمركية، ورغم هذه الضغوط، واجهت بعض الشركات مقاومة من المستهلكين لزيادة الأسعار، مما أجبرها على تثبيتها.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: