أظهر مسح فصلي لقطاع الطاقة يجريه بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس أن التقلبات الحادة في أسعار منتجات الطاقة، والناجمة عن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط، باتت تشكل عائقاً كبيراً أمام الشركات في اتخاذ قراراتها بشأن الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.
وكشفت نتائج المسح، الذي شمل 92 شركة في مجال التنقيب والإنتاج و43 شركة لخدمات حقول النفط، أن نصف شركات التنقيب والإنتاج لا تتوقع زيادة عدد الآبار المحفورة هذا العام، في حين تعتزم 47% من الشركات حفر المزيد من الآبار بشكل طفيف أو ملحوظ.
كما رفع مسؤولو شركات الطاقة توقعاتهم لسعر خام نايمكس الأمريكي بنهاية العام الحالي إلى 74 دولاراً للبرميل، مقارنة بتقديرات سابقة بلغت 62 دولاراً في ديسمبر الماضي، وفقاً للمسح الذي صدرت نتائجه اليوم الأربعاء.
وأشار المشاركون في المسح إلى أن الآثار الثانوية لهذه التقلبات وصدمات العرض والأسعار لم تتضح بعد بشكل كامل، ومع ذلك، يرى البعض أن التركيز المتزايد على أمن الطاقة في السنوات القادمة قد يمنح المنتجين الأمريكيين مكانة جيدة على الساحة العالمية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: