خفض بنك فرنسا توقعاته للنمو الاقتصادي لعام 2026، ورفع تقديراته للتضخم لتتضمن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة الناجم عن الحرب في إيران.
تأتي هذه التقديرات المحدثة بعد مراجعات مماثلة من البنك المركزي الأوروبي، وتشمل أيضاً سيناريوهات سلبية ومتطرفة.
لكن توقعات بنك فرنسا تشير إلى أن التضخم سيكون أقل حدة من تقديرات البنك المركزي الأوروبي، حيث يتوقع ارتفاع أسعار المستهلكين بأقل من 2% العام المقبل حتى في حالة السيناريو المتطرف.
كان التضخم في ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو دون متوسط الكتلة لعدة أشهر، كما أن فرنسا تعتمد أقل على النفط مقارنة بنظرائها بسبب الاستخدام الأكبر للطاقة النووية.
وعلى صعيد النمو، يظهر السيناريو السلبي لبنك فرنسا تأثيراً أكبر هذا العام، ولكنه يتماشى مع التوقعات الأساسية من 2027. ويشير السيناريو المتطرف إلى انخفاض أكبر في النمو هذا العام والعام المقبل.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: