نبض أرقام
05:17 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/01
2025/12/31

انخفاض إنتاج أبرز أحواض النفط في فنزويلا 25% وسط حصار أمريكي

03:39 ص (بتوقيت مكة) اقتصاد الشرق

يتراجع إنتاج فنزويلا من أغنى مصادرها من الترسبات النفطية، في وقت تحدّ فيه القوات الأمريكية في منطقة الكاريبي من الصادرات، فيما يفرض تهديد الضربات البرية مزيداً من الضغوط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو.


وبحسب بيانات داخلية لدى شركة النفط الحكومية "بتروليوس دي فنزويلا"، انخفض إنتاج النفط في حزام "أورينوكو" إلى 498131 برميلاً يومياً في 29 ديسمبر، أي بتراجع نسبته 25% مقارنة بما كان عليه قبل أسبوعين.


وبدأت الشركة بإغلاق آبار نفطية في بعض الحقول، نتيجة نفاد سعات التخزين وعدم قدرتها على التصدير بالسرعة الكافية. ويُعد حزام "أورينوكو"، الذي ينتج نفطاً فائق الثقل وثقيلاً، مصدراً تقليدياً لما يقارب ثلثي إجمالي إنتاج البلاد من النفط.


ولم ترد "بتروليوس دي فنزويلا"، ولا وزارة النفط الفنزويلية، ولا وزارة الإعلام، على طلبات التعليق حتى الآن.


تصعيد أمريكي وضغوط متزايدة على صادرات النفط


خلال الأسابيع القليلة الماضية، عرقلت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شحنات النفط الفنزويلية، عبر صعود القوات الأمريكية على متن ناقلات وملاحقة أخرى كانت تحاول الوصول إلى موانئ البلاد.


وتهدف هذه الخطوة إلى إلحاق ضربة مالية كبيرة، إذ تعتمد أكثر من 95% من إيرادات فنزويلا على مبيعات النفط. وقد اتهمت الولايات المتحدة مادورو بقيادة منظمة إرهابية أجنبية تتيح تهريب المخدرات، رغم نفي الرئيس الفنزويلي لهذه الاتهامات، وتشكيك خبراء الجريمة المنظمة في صحتها.

وقال ترمب الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة نفذت ضربة برية على منشأة داخل فنزويلا، في ما قد يشكل تصعيداً كبيراً من جانب واشنطن.


ولم يأت مادورو على ذكر الهجوم، الذي أفادت شبكة "سي إن إن" بأنه نُفذ باستخدام طائرات مسيّرة تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، استهدفت رصيفاً على الساحل الفنزويلي.


وفي يوم الأربعاء، أضافت الولايات المتحدة أربع ناقلات نفط خام إلى قائمة العقوبات المرتبطة بفنزويلا، إلى جانب أربع كيانات مقرها هونغ كونغ والبر الرئيسي للصين. وقد تشكل هذه الخطوة إشارة إلى بكين لتفادي الانخراط في المواجهة بين إدارة ترمب ونظام مادورو.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.