نبض أرقام
08:45 م
توقيت مكة المكرمة

2026/01/07
2026/01/06

إس آند بي غلوبال: مؤشر مديري المشتريات في الإمارات ينخفض خلال ديسمبر وسط تحسن باقتصاد القطاع الخاص

2026/01/06 أرقام


علم الإمارات العربية المتحدة


سجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي (PMI) للإمارات المعدل موسميا التابع لشركة إس آند بي غلوبال Global - S&P وهو مؤشر مركب مصمم ليعطي نظرة عامة دقيقة على أوضاع التشغيل في اقتصاد القطاع الخاص غير المنتج للنفط – انخفاضاً من 54.8 نقطة في شهر نوفمبر إلى 54.2 نقطة في شهر ديسمبر، وسط تحسن قوي في أداء القطاع الخاص.

وقالت إس آند بي غلوبال في تقرير لها، إن  بيانات مؤشر مديري المشتريات أظهرت توسعًا قويًا في مستويات النشاط على مستوى القطاع الخاص غير المنتج للنفط، مؤكدة أن معدل النمو لم يكن بعيدا عن المستوى المرتفع خلال شهر نوفمبر.


وأشارت إلى أن الشركات تلقت طلبات جديدة من العملاء، بالإضافة إلى تحسن ظروف السوق، والسياسات المحلية الداعمة.

وذكرت أن ثقة الشركات تأثرت بزيادة ضغوط تكلفة مستلزمات الإنتاج، حيث سجلت البيانات الأخيرة أكبر ارتفاع في نفقات الأعمال منذ أكثر من عام، مبينة أن الشركات تبنت موقفا أكثر حذرا بشأن التوظيف واستمرت في تقليل مخزونها من الربح، وذلك في ظل تضييق هوامش الربح.

 

أداء مؤشر مديري المشتريات في الإمارات خلال عام 2025

الشهر

المؤشر (نقطة)

التغير

يناير

55.0

--

فبراير

55.0

--

مارس

54.0

(1.0)

أبريل

54.0

--

مايو

53.3

(0.7)

يونيو

53.5

0.2

يوليو

52.9

(0.6)

أغسطس

53.3

+ 0.4

سبتمبر

54.2

+ 0.9

أكتوبر

53.8

(0.4)

نوفمبر

54.8

+ 1.0

ديسمبر

54.2

(0.6)


وجاءت أهم نتائج مؤشر مديري المشتريات في الإمارات كما يلي:

- واصلت الشركات غير المنتجة للنفط الإبلاغ عن زيادة ملحوظة في مستوى النشاط مع نهاية عام 2025، بالرغم من تباطؤ وتيرة التوسع منذ شهر نوفمبر، إلا أنها كانت ضمن الأسرع على مدار العام، حيث أفاد أكثر من ربع الشركات التي شملتها الدراسة 27% عن زيادات شهرية في الإنتاج. في المقابل، لاحظ أقل من 7% من الشركات المشاركة انخفاضا في الإنتاج.

- أرجعت الشركات نمو النشاط إلى ارتفاع مستوى الطلبات الجديدة، الذي ارتبط بدوره بتحسن أوضاع السوق، والسياسات الحكومية المواتية، وزيادة أعداد العملاء، إلى جانب تنامي الطلب من الأسواق الدولية، ومع ذلك، أفادت بعض الشركات بتسجيل أرقام مبيعات ضعيفة، مشيرة إلى احتدام المنافسة واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي كتحديات رئيسية.

- أفادت الشركات بتزايد ضغوط التكاليف في شهر ديسمبر، حيث أشارت بيانات الدراسة إلى أسرع ارتفاع في أسعار مستلزمات الإنتاج الإجمالية منذ 15 شهرا، مشيرة إلى زيادة أعلى من المتوسط في نفقات الرواتب، فضلا عن ارتفاع تكاليف النقل والصيانة، وبدورها، رفعت الشركات أسعار مبيعاتها للشهر السادس على التوالي، رغم أن الزيادة كانت طفيفة.

- أثرت تحديات التكلفة على إدارة المخزون، حيث أشارت الشركات إلى انخفاض ملحوظ في مستويات المخزون، مبينة أن مستويات المخزون انخفضت بمعدل هو ثاني أعلى معدل في تاريخ السلسلة، ولم يتجاوزه سوى معدل شهر مايو 2025، وجاء ذلك على الرغم من الارتفاع القوي في نشاط الشراء، حيث تردد كثير من الشركات المشاركة في زيادة المخزون أكثر، مع استخدام المواد التي جرى تسلمها حديثا لتلبية الطلبات القائمة.

- أشارت الشركات إلى معدل نمو منخفض نسبيا في التوظيف في نهاية الربع الرابع، وكان التحسن في فرص العمل هامشيا وأضعف مما كان عليه قبل شهر، ومع تزايد متطلبات الطلب، إلى جانب التقارير التي أشارت إلى استمرار التأخيرات الإدارية، أسهم تباطؤ وتيرة التوظيف في تسارع تراكم الأعمال المتأخرة خلال شهر ديسمبر، مسجلا أشد وتيرة له منذ عشرة أشهر.

- ظلت توقعات الشركات إيجابية بشكل عام لعام 2026، إلا أن درجة الثقة تراجعت وكانت من بين أدنى المستويات التي شهدتها السنوات الثلاث الماضية، وفي حين أعربت الشركات المشاركة في الدراسة عن تفاؤلها بشأن اتجاهات الطلب واستثمارات الأعمال، كانت هناك بعض المخاوف من أن تشبع السوق قد يحد من النمو.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.