توقفت موانئ النفط الرئيسية في فنزويلا لليوم الخامس على التوالي، بحلول الثلاثاء، عن تسليم شحنات الخام لعملاء شركة النفط الحكومية "بي دي في إس إيه" في آسيا.
ويُعد العملاء الآسيويون المشترين الرئيسيين للنفط الفنزويلي، ويأتي توقف الشحنات في ظلّ ضغوط الولايات المتحدة على البلاد من خلال الحصار البحري، وعقب اختطاف الرئيس "نيكولاس مادورو" في عملية عسكرية دقيقة السبت.
ومع ذلك، ذكرت وكالة "رويترز" أن شركة "شيفرون" استأنفت، أمس، صادرات النفط الفنزويلي إلى الولايات المتحدة بعد توقف دام أربعة أيام، واستدعت موظفيها في الخارج إلى مكاتبها في فنزويلا مع استئناف الرحلات الجوية إلى البلاد.
ووفقًا للبيانات، غادرت ما لا يقل عن 12 سفينة خاضعة للعقوبات، كانت قد حمّلت شحناتها في ديسمبر، المياه الفنزويلية في مطلع يناير، حاملةً نحو 12 مليون برميل من النفط الخام والوقود متجهةً إلى الصين.
وغادرت السفن في وضع "الظلام" والذي يعمد فيه المشغلون إلى تعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال، فيما لم توضح واشنطن ما إذا كانت قد أذنت بإبحار هذه الناقلات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: