يواجه المزارعون في الولايات المتحدة ضغوطاً اقتصادية وصفها البعض بـ "غير المحتملة" نتيجة القفزة الحادة في تكاليف الأسمدة والوقود الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط، ويأتي هذا التأزم في وقت يستعد فيه الرئيس "دونالد ترامب" للقاء قادة في القطاع الزراعي يوم غدٍ، الجمعة.
وفي ظل اضطراب الشحنات عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو ثلث المعروض العالمي المنقول بحراً، ارتفعت أسعار الأسمدة بأكثر من 40%، بالتزامن مع بدء موسم البذر الربيعي في أمريكا، وهي الفترة التي يستهلك فيها المزارعون الكمية الأكبر من احتياجاتهم السمادية.
ووصفت وزيرة الزراعة الأمريكية، "بروك رولينز"، هذه الأزمة بأنها "قضية أمن قومي"، كاشفة عن أن ربع المزارعين لم يؤمنوا احتياجاتهم من الأسمدة للموسم المقبل بعد، وفقاً لصحيفة "فاينانشيال تايمز".
وأعرب "إريك ميبيري"، رئيس اتحاد مزارعي تينيسي، عن قلقه البالغ تجاه الأزمة، مشيراً إلى أن توقيت هذا الصراع هو الأسوأ على الإطلاق، حيث يكافح المزارعون لتأمين أي هامش ربح في ظل زيادة التكاليف التي قد تجعل من الزراعة عملية عديمة الجدوى إذا استمر نقص الإمدادات.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: