حذرت كبريات شركات التجزئة العالمية من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط يؤدي إلى ارتفاع مطرد في التكاليف، مما قد يضطرها إلى رفع أسعار البيع للمستهلكين إذا تجاوزت الحرب المدى الزمني القصير.
وأوضحت شركة "نكست" البريطانية اليوم الخميس أن تداعيات عدم الاستقرار في المنطقة لن تقتصر على كبح النمو الإقليمي فحسب، بل ستمتد إلى تكاليف الشحن والطلب الاستهلاكي في بقية أسواقها العالمية.
وأشارت شركة "إتش آند إم" السويدية إلى أن طول أمد التوترات الجيوسياسية قد يسفر عن ضغوط إضافية على التكاليف، رغم محدودية تعرضها المباشر للمنطقة حيث تمثل متاجرها في الشرق الأوسط 3% فقط من إجمالي فروعها.
وذكر الرئيس التنفيذي للشركة، "دانييل إرفير"، خلال حدث لمناقشة نتائج الأعمال، أنه على الرغم من عدم رصد تأثير جوهري على سلوك المستهلك عالمياً حتى الآن، إلا أن استمرار ارتفاع أسعار الطاقة سيكون له "تأثير تتابعي" يضغط على القدرة الشرائية للمستهلكين الذين يعانون أصلاً من الضغوط التضخمية.
كن أول من يعلق على الخبر
تحليل التعليقات: