نبض أرقام
08:14 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/01/08
2026/01/07

478 مليون دينار إيرادات السياحة الوافدة

2026/01/07 الأيام

سجّلت السياحة الثقافية والتراثية في مملكة البحرين أداءً متقدّمًا خلال عام 2025، مدعومةً بنمو مؤشرات القطاع السياحي والضيافة، إذ استقطبت المواقع الأثرية والثقافية أكثر من 2.04 مليون زائر وفقًا للبيانات الرسمية، في وقتٍ واصلت فيه أنشطة خدمات الإقامة والطعام تسجيل نمو إيجابي بلغ 1.5% خلال الربع الثالث من العام 2025 على أساس سنوي.

وتُظهر المؤشرات الاقتصادية المصاحبة أن عدد الزوار الوافدين لأغراض سياحية ارتفع بنسبة 1.8% ليبلغ نحو 3.7 مليون زائر، في حين سجّل عدد زوار المبيت نموًا بنسبة 2.9% ليصل إلى 1.8 مليون زائر، وهو ما انعكس على ارتفاع عدد الليالي السياحية بنسبة 1.7% ليبلغ 4.7 مليون ليلة سياحية، بما يعزز الطلب على خدمات الإقامة والضيافة.

وعلى مستوى العائد الاقتصادي، ارتفعت إيرادات السياحة الوافدة بنسبة 6.4% لتصل إلى 478 مليون دينار، مدفوعةً بزيادة متوسط الإنفاق اليومي للزائر بنسبة 4.9% ليبلغ 72 دينارًا، ما يؤكد تحسّن جودة الإنفاق السياحي وأثره المباشر في القطاعات الخدمية المرتبطة، وعلى رأسها الإقامة والمطاعم والنقل والتجزئة.

وفي هذا السياق، بيّنت البيانات أن الزوار البحرينيين شكّلوا أكثر من 1.2 مليون زائر من إجمالي الإقبال على المواقع الأثرية والثقافية، بما يعكس قوة السياحة الداخلية ودورها في دعم استدامة النشاط السياحي على مدار العام، إلى جانب مساهمة الزوار الأجانب الذين تجاوز عددهم 593 ألف زائر في تعزيز تدفقات النقد الأجنبي ودعم الميزان الخدمي.

كما استقبلت هذه المواقع أكثر من 64 ألف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي، ونحو 530 ألف زائز أجنبي، ما يعزز موقع البحرين وجهةً سياحيةً إقليميةً مفضّلةً، مدعومةً بسهولة الوصول والتقارب الثقافي، إضافةً إلى استقبال أكثر من 144 ألف زائر عبر الوكالات السياحية، وهو ما يعكس تنامي دور السياحة المنظمة في دعم نمو القطاع.

ويؤكد هذا الأداء تزايد الأهمية الاقتصادية للمواقع الأثرية والثقافية بوصفها أصولًا سياحيةً فاعلةً، تسهم في رفع معدلات الإشغال الفندقي، وتنشيط الطلب على خدمات الإقامة والطعام، وتحفيز سلاسل القيمة المرتبطة بالقطاع السياحي، إلى جانب دعم فرص العمل والنشاط الاقتصادي غير النفطي.

وتصدّرت قلعة البحرين المدرجة على قائمة التراث العالمي، وطريق اللؤلؤ في مدينة المحرق، ومواقع باب البحرين والمنامة التاريخية، والقرية التراثية، قائمة أبرز نقاط الجذب، إلى جانب الفعاليات الثقافية الموسمية مثل ليالي المحرق وهوى المنامة، التي أسهمت في تعزيز تجربة الزائر وربط السياحة بالهوية الثقافية الوطنية.

ويعكس هذا الزخم نجاح السياسات الرامية إلى تطوير السياحة الثقافية وتحويلها إلى رافد اقتصادي مستدام، يدعم تنويع مصادر الدخل، ويعزز مساهمة القطاع السياحي في النمو الاقتصادي للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.