نبض أرقام
03:18 ص
توقيت مكة المكرمة

2026/09/17
2026/09/16

تقرير صحفي: "أرامكو السعودية" قد تتأخر في الحصول على صفقات تمويل مشروع مصفاة ينبع

2010/05/11 أرقام

أفاد تقرير صحفي قريب من مشروع مصفاة ينبع بأن شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) قد تواجه تأخيراً في الحصول على تمويل مشروع المصفاة بتكلفته البالغة 10 مليارات دولار العام الجاري، ما قد يدفعها إلى ترحيل أمر الصفقات التمويلية إلى بداية العام المقبل.

ووفقاً لنشرة "ميد"، لم يصدر قرار حتى الآن من عملاق النفط السعودي حول كيفية الاستمرار في تمويل وتنفيذ مشروع مصفاة ينبع بعد قرار شركة "كونوكو فيليبس" (Conoco Philips) الانسحاب من المشروع في أبريل الماضي.

يذكر أن شركة "كونوكو" أعلنت في 21 أبريل الماضي انسحابها من المشروع بدعوى أن المشروع لم يكن منسجماً مع استراتيجية الشركة الحالية والهادفة إلى تخفيض نشاط المشروعات المساندة، في إشارة إلى صناعة التكرير والبتروكيماويات.

ويقول مصرفيون إنه في حالة توافر الرغبة لدى شركة "أرامكو السعودية" في المضي قدماً بتنفيذ المشروع، يتعين عليها، حينئذ، تأخير إقفال الصفقة التمويلية بمقدار ستة إلى ثمانية أشهر علماً بأن الشركة السعودية كانت تأمل استكمال الصفقة بحلول منتصف العام الجاري.

وتقول مصادر مصرفية سعودية، استناداً إلى هذه المعطيات، إنه أصبح من المستبعد إقفال الصفقة قبل بداية العام المقبل علماً بأن بعض الجهات المصرفية في العاصمة السعودية الرياض كانت قد أشارت من قبل أن صفقة تمويل مصفاة ينبع من المرجح استكمالها قبل صفقة التمويل المتعلقة ببناء مصفاة أخرى في مدينة الجبيل، شرقي السعودية.

وكان من المقرر إقفال صفقة تمويل مشروع مصفاة الجبيل، المشترك بين "أرامكو السعودية" و"توتال" (Total) الفرنسية، في نهاية عام 2009 إلا أن مشاكل متعلقة بإصدار صكوك إسلامية أدت إلى تأخير الصفقة.

وتقول مصادر مصرفية قريبة من المشروع إن الضغوط بدأت تنهال على شركاء المشروع لإقفال الصفقات التمويلية، خصوصاً مع اقتراب موعد انتهاء الالتزامات المصرفية للمشروع وهو نهاية يونيو المقبل.

ووفقاً للنشرة، يكمن السبب الرئيسي لسعي شركة "أرامكو السعودية" في تنفيذ مشروع مصفاة ينبع إلى الإفادة من تراجع تكلفة إنشاء المشروعات. وكانت شركات المقاولات العالمية قدمت عروضها الهندسية والإنشائية (EPC) للمشروع في شهر فبراير الماضي حتى وقع اختيار "أرامكو السعودية" على بعض الشركات للقيام بتنفيذ بعض عناصر المشروع في مارس الماضي، حيث تم اختيار شركة "تكنيكاس ريونيداس" (Tecnicas Reunidas) الإسبانية لبناء وحدة الكوكر، بينما تم اختيار شركات كورية جنوبية لبناء وحدات أخرى في المشروع مثل وحدة الزيت الخام ووحدة الغازولين ووحدة تكسير الهيدروجين وشركة مصرية لبناء وحدة الخزانات.

ويقول مصدر قريب من المشروع إن الأسعار المقدمة من الشركات المذكورة كانت تقل بنسبة 40% من الأسعار الموضوعة سابقاً، وهي تراوح بين 8 – 9 مليارات دولار، وهي بالتالي، كما يقول مصرفي آخر، أسعار مناسبة قد لا تحصل عليها الشركة في المستقبل.

في غضون ذلك، تقول شركات المقاولات التي تم اختيارها لبناء حزم المشروع إنها لم يتم إخطارها حول استمرارية المشروع من عدمها إلا أنها أعربت عن أملها أن تقوم شركة "أرامكو السعودية" بالتحرك واستغلال فرصة تراجع تكلفة الإنشاءات لتنفيذ المشروع علماً بأن هذه الشركات طلب منها تمديد فترة سريان عروضها لمدة شهرين لتنتهي المهلة في 25 يوليو المقبل.

وكانت الشركة السعودية قد أخطرت شركات المقاولات عبر رسالة موجهة بتاريخ 21 أبريل الماضي عن رغبتها في المضي قدماً بتنفيذ المشروع بمفردها رغم اتصالها ببعض شركات النفط العالمية للحصول على حصة شركة "كونوكو" في المشروع. ويقول مسؤولون قريبون من إدارة "أرامكو السعودية" إن شركة "ساينوبك" (SINOPEC) الصينية العملاقة في صناعة التكرير قد أبدت رغبتها في المشاركة في المشروع.

التعليقات {{getCommentCount()}}

كن أول من يعلق على الخبر

loader Train
عذرا : لقد انتهت الفتره المسموح بها للتعليق على هذا الخبر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي بوابة أرقام المالية. وستلغى التعليقات التي تتضمن اساءة لأشخاص أو تجريح لشعب أو دولة. ونذكر الزوار بأن هذا موقع اقتصادي ولا يقبل التعليقات السياسية أو الدينية.